خيّام اللامي يؤلف موسيقى الفيلم الطويل الأول للمخرجة ليلى بوزيد الذي سيعرض لأول مرة بمهرجان البندقية السينمائي الدولي و مهرجان تورنتو السينمائي الدولي في سبتمبر

 تم اختيار الفيلم الروائي الطويل الأول للمخرجة التونسية ليلى بوزيد «على حلّة عيني» (À Peine j’ouvre les yeux) ليشارك في برنامج أيام فينيسيا، إحدى فعاليات الدورة ا ﻟ٧٢ لمهرجان البندقية السينمائي الدولي (٢-١٢ سبتمبر ٢٠١٥) و في إطار السينما العالمية بمهرجان تورنتو السينمائي الدولي (١٠ – ٢٠ سبتمبر ٢٠١٥).

ويقدم الفيلم موسيقى أصلية من تلحين العازف والمؤلف الموسيقي العراقي خيام اللامي، الذي تعتبر مساهمته أول تجربة له في تلحين موسيقى تصويرية لفيلم طويل.


يحكي «على حلّة عيني» قصة فرح، فتاة في الثامنة عشرة من العمر (تقوم بدورها
بية المظفر)، التي تغني في فرقة روك بديل تُدعى «جوجمة» والصراع الدائر بينها وبين والدتها حياة (تقوم بدورها المطربة التونسية غالية بن علي) في تونس ما قبل الثورة.

تتكون الفرقة الموسيقية في الفيلم من خمسة ممثلين-موسيقيين غير محترفين وهم بية المظفر في دور فرح (غناء)، منتصر العياري في دور برهان (عود)، دينا عبد الواحد في دور إيناس (كيبورد وموسيقى إلكترونية)، والأخوان مروان سلطانة في دور سامي (باص كهربائي) ويوسف سلطانة في دور سكا (درامز).

 بدايةً من مرحلة ما قبل الإنتاج و إختيار طاقم الممثلين ووصولاً إلى ميكساج الصوت النهائي للفيلم، حرص اللامي وبوزيد على خلق صوت جديد وشاب للفرقة، يستوحي بعض الإلهام من الموسيقى الشعبية التونسية مثل الأغاني التي تشتهر بها مدينة الكاف والبعض الآخر من فنانين عالميين مثل باتي سميث، بي چي هارفي، ومغنيات فرق الروك البديلة مثل سونيك يوث وستيريولاب.

كما قضى اللامي الكثير من الوقت مع المضفر، التي تمثل وتغني لأول مرة في هذا الفيلم، لتطويرأسلوب غنائها والعثورعلى الإلهام في تأليف الأغاني بناءً على قدراتها الصوتية وأحاسيس الشخصية المراهقة في الدورالذي تأديه. وقام بعد ذلك بالعمل مع الفرقة بأكملها حيث علمهم الأغاني عن ظهر قلب، وحاول خلال تلك البروفات إيجاد التوازن ما بين تقنية جيدة في الأداء الموسيقي وطابع الهواة الذي كان مطلوب من الفرقة الشابة في الفيلم.

 قام بتأليف كلمات الأغاني الكاتب التونسي غسان عمامي مستخدمًا اللغة العامية التونسية ومستندًا إلى قصة الفيلم والسياق الدرامي. وقام اللامي بتلحين وتوزيع وتسجيل الأغاني، إلى جانب بعض الموسيقى التصويرية المعتمدة على آلة العود، واستمد في ذلك الإلهام من الكلمات، لإبراز الرمزية الكامنة فيها وأيضًا الإشارات الاجتماعية والثقافية والسياسية، مع تسخير كل ذلك لخدمة المسار الدرامي للفيلم.

 جميع أعضاء الفرقة يقومون بالتمثيل للمرة الأولى في هذا الفيلم، وقد قاموا بعزف أغاني الفيلم مباشرةً أثناء التصوير. وفي وقت لاحق تم تسجيل الأغاني في استوديو لتشكل جزءًا من ألبوم موسيقى الفيلم الذي سيتم إصداره في أوائل ٢٠١٦.

 للمزيد من المعلومات عن خيّام اللامي رجاء الاتصال بسارة المنياوي sarah@simsara.me

 ملاحظات للمحررين

 عن خيّام اللامي

http://www.khyamallami.com | soundcloud.com/khyamallami | youtube.com/user/khyamallami

يُعدّ خيّام اللامي موسيقيًا وملحّنًا موهوبًا ذا سمعة دولية متنامية، وعازف متمكّن على آلة العود له عدة تجارب في التعاون مع مختلف الموسيقيين حول العالم.

 ولد اللامي في دمشق في ١٩٨١ لأبوين عراقيين وترعرع في لندن بدايةً من سن ٩ سنوات. في طفولته تعلم اللامي عزف الكمان، ثم تنقل بين البيانو والجيتار والباص الكهربائي حتى استقر في سنوات المراهقة على آلة الدرامز. نمت سمعته سريعًا كواحد من أكثر عازفي الدرامز تأثيرًا وتميزًا في لندن وكان يعزف الميتال وموسيقى البوست-الروك والروك التقدمي في الفرق Ursa وArt of Burning Water وKnifeworld.

 وفي ٢٠٠٤ اتخذت موسيقاه منعطفاً جديدًا حين إتجه إلى عزف العود الذي أصبح اليوم الآلة الرئيسية له. فعلى الرغم من أنه لم يبدأ في عزف العود إلا في أوائل العشرينات من عمره، لم يستغرق اللامي طويلًا  ليصبح عازفًا ذا شهرة عالمية. وقد تميز العزف المنفرد الذي قام به في ألبومه الأول «رنين أقل» بدرجة عالية من الثقة ونال إعجاب وإشادة النقاد على نطاق واسع كما رُشح لجائزة ضمن Songlines Music Awards في ٢٠١٢.

 إستطاع اللامي بحيوية ملفتة أن يثبت وينمي من مواهبه من خلال عدة مشروعات موسيقية متنوعة منذ إصدار ألبومه الأول وحتى الآن. فشارك في تأسيس الفرقة العربية البديلة الألف وعزف مع فرقة Blur في احتفالات دورة الألعاب الأولمبية في الهايد بارك بلندن واشتغل مع أوركسترا الشباب الوطنية العراقية، وعزف الدرامز بفرقة تامر أبو غزالة وقام بميكساج ألبوم موريس لوقا الثاني «بنحيي البغبغان»، وبتأسيس شركة التسجيلات الموسيقية المستقلة نوى للتسجيلات.

في ٢٠١٢ عمل مع المخرج المسرحي السكوتلاندي آنتوني نيلسن و فرقة شيكسبير الملكية على إعادة إحياء «مارا صاد» للمؤلف المسرحي بيتر فايس، حيث قام بتأليف و إعادة تلحين النص الأصلي في عمل موسيقي جديد. في ٢٠١٤ لحن وعزف اللامي على العود فرديا موسيقى الفيلم القصير «سايبة» للمخرج اللبناني باسم بريش.

وقد أنهى مؤخرًا وضع الموسيقى التصويرية للفيلم التونسي الروائي الطويل «على حلّة عيني» وهو الفيلم الأول للمخرجة التونسية ليلى بوزيد كما أنها التجربة الأولى من نوعها لخيّام اللامي. ويتزامن العرض الأول للفيلم مع الإستعدادات لإصدار الألبوم الأول لفرقة الألف «أينما ارتمى» بالإضافة إلى عمل اللامي على ألبوم منفرد جديد، وكلها مشروعات سيتم إطلاقها خلال ٢٠١٥/٢٠١٦.

 عن ليلى بوزيد
http://www.imdb.com/name/nm3960987/

ولدت ليلى بوزيد في تونس في ١٩٨٤ وعاشت هناك حتى انتقلت إلى باريس في ٢٠٠٣ لدراسة الأدب الفرنسي في جامعة السوربون ثم التحقت بعد ذلك بقسم الإخراج في La Fémis (المعهد الوطني العالي لفنون الصورة والصوت).

 قامت بإخراج أول أفلامها القصيرة «مخبي في قبة» (Soubresauts) وهو مشروع تخرجها، في تونس قبل بضعة أشهر من قيام الثورة. ثم قامت بإخراج «زكريا» في جنوب فرنسا مع ممثلين غير محترفين. لقى هذان الفيلمان القصيران ترحيبا حارا في مهرجانات سينمائية داخل فرنسا وخارجها، وتم اختياره للعرض أكثر من ستين مرة كما حصل على عدة جوائز.

فيلم «على حلّة عيني» هو أول فيلم روائي طويل لها.