تامينو محرم فؤاد يطلق نسخة ديلوكس من ألبومه ويحيي حفلاً بالقاهرة

يحيي المغني تامينو أمير محرم فؤاد حفلاً في مصر يوم السبت 12 أكتوبر في كايرو جاز كلوب 610″ في مدينة الشيخ زايد استعداداً لإطلاق نسخة جديدة من ألبومه اول أمير وفيديو لأغنية إيندجو نايت تم تصويره بالقاهرة.

تامينو محرم فؤاد مغني من أصول مصرية ولبنانية يبلغ من العمر 22 عاماً ويعيش ببلجيكا، وهو حفيد المغني والملحن المصري الشهير محرم فؤاد. شهد تامينو نجاحاً باهراً خلال العام الماضي فقد تدفق صوته عبر أوروبا حتى أبعد أركانها وما بعدها ليلتقي جمهوراً متيماً به وبصوته المؤثّر الملئ باحاسيس. يعزف تامينو جيتار جده على المسرح في حفلاته حيث أنه متمسك بتراثه الموسيقي:

جلب موسيقاي إلى مصر أرض أجدادي كانت دائماً فكرة مثيرة، وسيتحقق حلمي قريباً بالعزف هناك ول مرة. عشت في القاهرة وقتاً حين كنت صغيراً، ثم تطلق أبواي وقضيت باقي طفولتي في بلجيكا حيث عرفت مصر من خلال الحكايات والموسيقى. علاقتي ببلد أبي تطورت خاصةً من خلال الموسيقى العربية الكلاسيكية وكنت دائماً أشعر بالتماهي مع الموسيقى رغم أني لا أتكلم العربية، فقد لا أفهم الكلمات ولكن لا يمنع ذلك أن أتأثر بالموسيقى.

أود بناء علاقة وطيدة بالمصريين كما فعل جدي، ني أعلم تماماً أن الموسيقى تجمع الناس وأنتظر بفارغ الصبر أن تجمعني موسيقاي بأخوتي وأخواتي في مصر.”

تصدر يوم 18 أكتوبر 2019 النسخة الديلوكس من ألبوم أمير، وتحتوي هذه النسخة على تسجيلين لم يدرجوا في قائمة اغاني اصلية للألبوم، منهم أغنية كروكودايل المتاحة للاستماع حالياً، وأغنية إيندجو نايت التي تم تصوير الفيديو لها بالقاهرة. يتضمن الإصدار الديلوكس كذلك تسجيلين جديدين لحفلات حية عزف بها أوركسترا نغم ذكريات الذي شارك في البوم اصلي، كما يحتوي على تسجيلات تجريبية لأغنيتي تشامبرزوتاميوعلى تسجيلين صافيين من حفلة لا سيجال بباريس في الربيع الماضي.

يعزف تامينو معظم الموسيقى في ألبوم أمير، ولكن يشاركه فرقة من الموسيقيين العرب ببروكسيل تسمى نغم ذكرياتوتتكون من عازفين محترفين من العالم العربي معظمهم لاجئين فروا من العراق والمغرب وتونس وسوريا. يعشق أعضاء الفرقة موسيقى محرم فؤاد، ولذلك تواصلوا مع تامينو ليشاركهم في حفل تذكاري على شرف جده. لم يستطع تامينو قبول الدعوة نه لا يجيد العربية ولكنه دعى بدوره الفرقة للمشاركة في ألبومه.

يزور تامينو الشرق اوسط وشمال أفريقيا في رحلة خاصة جداً في شهر أكتوبر، ليقدم للمرة اولى حفلات في مصر والمغرب وتونس وتركيا، حيث ينتظره جمهورٌ يشهد لانتشاره خارج البلدان المألوفة للفنانين الغربيين.

للمزيد من المعلومات ولتحديد مقابلات التواصل مع سمسارة:
press@simsara.me / +201008262165


TAMINO-AMIR-2023-resized

عن تامينو

من أصول بلجيكية ولبنانية ومصرية حصل تامينو على إسمه من بطل أوبرا الناي السحري لموزارت. بدأ تامينو في الغناء مبكراً، مصاحباً الموسيقى التي كانت تسمعها والدته (البيتلز وسيرج جانسبورج وتوم ويتز باﻹضافة إلى اﻷوبرا والجاز). بدأ أيضاً في تعلم البيانو وانغمس سريعاً في أعمال باخ التي جذبته بدقتها وبساطتها.

في الرابعة عشر من العمر شدت موسيقى البوب انتباهه وعزف على المسرح ﻷول مرة. قبلها بثلاث سنوات كان تامينو عاد إلى مصر لرؤية أبيه (تطلق أبويه وهو في الثالثة) وصار يزور مصر بانتظام. في يوم كان يزور جدته ويفتش في أغراض جدهالمغني والممثل المصري الشهير محرم فؤاد الذي عرف بصوت النيل، وعثر تامينو على شيء سيصبح أساسياً في فنه: “كنت أبحث في دولاب تخزين وعثرت على جيتار جدي الريزونيتور“. جدتي قالت خذه واستخدمه. عدت به إلى بلجيكا وانتابني شعورٌ أني يجب أن أعزف عليه، وفي خلال شهر تعلمت العزف وأصبحت مهووساً به. اليوم أعزفه على المسرح في حفلاتي. كان في اﻷصل يملكه أحد أفضل عازفي الجيتار في مصر وقد صنع خصيصاً له، ثم أهداه لجدي قبل أن يموت وجدي كان متمسك به ﻷنه كان هدية من صديقه العظيم، والآن أستكمل الحكاية.”

يظهر شغف تامينو بفنه عندما يتكلم عن كتابة اﻷغاني ويقول أن أكبر متعة تأتي من عدم معرفة آلية الإبداع: “أجمل فن هو ما لا تستطيع فهمه تماماً حيث تلك المنطقة الرمادية كما يقول ديفيد بووي، حيث لا تعرف أبداً. الغموض لا يقدر كفاية.”
أغنية تامينو اﻷولى حبيبي تظهر قوة غريزية مذهلة، تنتمي إلى الماضي والحاضر بوصفها لحبٍ مهيبٍ ولكن موعود بالفشل، وتتحدى التقسيمات النوعية والفترات الموسيقية، مثل تامينو نفسه الذي تربى بين البلدان والأصول المختلفة. تنتمي اﻷغنية موسيقياً إلى موجة البوب الحاضرة التي تتحدى التصنيفات وإشكاليات الموضة الفنية، ولكن في نفس الوقت هناك طابع فريد ﻷغاني تامينو وصوته الذي يخترق السلم الموسيقي وكأنه ينتمي لعالمٍ آخر وكل محاولات تصنيف إبداعه أو تصنيفه هو تبدو سريعاً عقيمة.

يصعب أيضاً تجاهل استخدام تامينو للأنغام والمقامات العربية، فيقول إنها تسللت إلى غنائه ولم ينتبه إلا بعد وقت: “لم أقصد ذلك في اﻷول، تسربت إلى موسيقاي ولم ألحظ حتى.” ولكنه يوضح أن الهدف كان دائماً إيجاد تركيبات جديدة ووصل النقاط ببعض للعثور على أصواتٍ وأحاسيس جديدة.