إصدار أحدث ألبومات تامر أبو غزالة بعنوان «ثُلث» في العالم العربي

24-tamer-abu-ghazaleh-photo-by-tony-eliehفي عودة طال انتظارها، تُصدِر مُستقل اليوم ألبوم تامر أبو غزالة الجديد بعنوان «ثُلث» في العالم العربي على سي دي وللبث والتحميل الرقمي عبر مُستقل، أنغامي وآي تيونز. وكذلك يُتاح الألبوم بالكامل مجانا عبر يوتيوب مع إطلاق أغنية جديدة من الألبوم يوميا إبتداء من اليوم و على مدار ٩ أيام، مع لوحة فنية مختلفة ترافق كل مقطوعة، من رسم وتصميم عمر مصطفى خصيصا لكُتيِّب السي دي الذي يُفتح ليكشف عن بوستر. قام بتنفيذ مرحلة مابعد الإنتاج للأغاني على يوتيوب عمرو قناوي.

حفلات إطلاق الألبوم:
الأحد، مسرح الفلكي، وسط البلد، القاهرة (تباع التذاكر إبتداء من الساعة ٤ مساء)
الثلاثاء، ٣١ مايو/أيار، كايرو جاز كلوب، المهندسين، القاهرة
الأربعاء ١٥ يونيو/حزيران، مترو المدينة، بيروت

وتُطلق مُستقل الألبوم في بقية أنحاء العالم يوم الجمعة ٢٦ أغسطس، وعقب ذلك يقوم تامر أبو غزالة بجولة إطلاق الألبوم في أوروبا تبدأ بحفلة يوم الجمعة ٧ أكتوبر بمهرجان «إيل دو فرانس» الشهير بباريس، والذي يحتفل هذا العام بنسخته الأربعين.

بجانب أداء أبو غزالة المذهل في الغناء وعلى العود، يسانده خيّام اللامي على الدرامز، شادي الحسينى على البيانو ومحمود والي على الباص. يأخد الألبوم الأغاني التي اشتهرت عبر العروض الحية إلى مستوى غنيّ ومركب ويضيف لها الإيقاع (خالد ياسين) والميلوديكا والبيانو الكهربائي والبزق والأورغن والسنثسايزر إضافة إلى الغناء المصاحِب والموسيقى الإلكترونية.

يتجلى كل هذا بوضوح في الأغنية الجديدة «الغريب» والتي تتميز بلحن غني حزين يتركه أبو غزالة ينساب لدقائق ثمينة قبل أن يجعله يصطدم فجأة بجدار من الصوت الكاسر، مذكراً مستمعيه بولعه بالصوت المُشرّب بالغضب والاضطراب.

تسرد أغنية أخرى بعنوان «نملة» المعاناة الوجودية لنملة من خلال قصيدة كتبها تميم البرغوثي، وينعكس المعنى بشكل مناسب في تقلب الحالة والأسلوب في الأغنية والهارمونيات الصوتية المبهرة.

وسواء كانت الكلمات من كتابته، حاملة نزعته المعتادة في السخرية الهجائية والموضوعات الاجتماعية السياسية (خبرعاجل، تخبّط، البلاعات)، أو مقتبسة من مختارات آسرة من الشعر العربي القديم والمعاصر (رامز فرج، قيس بن الملوح، نجيب سرور، تميم البرغوثي)، ينجذب أبو غزالة دائمًا إلى النصوص التي تمتاز بسحرها اللغوي والتحدي الإيقاعي الذي ينطوي عليه تحويلها إلى أغاني، فيضفي عليها حياة جديدة بصوت قوي وهارمونيات غنية وتقسيمات جريئة.

قام تامر أبو غزالة بتلحين وتوزيع وإنتاج «ثُلث»، وقام بالإنتاج الصوتي والتسجيل والميكساج خيام اللامي في ستوديو وان هيرتز (بيروت، لبنان). كما نفذ اتقان الصوت (الماسترنج) جون دنت باستوديو لاود ماسترينج (بريستول، بريطانيا). أما فن الغلاف، ويتضمن صورة شخصية محوّرة لتامر أبو غزالة، فهو من إخراج عمر مصطفى ومريم صالح، وتصوير ورسم وتصميم عمر مصطفى.

لمزيد من المعلومات:

سارة المنياوي / sarah@simsara.me / +46700518160

أمل إسحاق / 201220068886+ / amall@simsara.me

ملاحظات للمحررين

قائمة الأغاني

١- فجر البيد – قصيدة (رامز فرج) / عود، بزق، غناء وغناء مصاحب (تامر أبو غزالة) / بيانو، بيانو رودس (شادي الحسينى) / باص (محمود والي) / درامز (خيام اللامي) / إيقاع (خالد ياسين).

٢- نملة – قصيدة (تميم البرغوثي) / عود، بزق، أرغن، غناء وغناء مصاحب (تامر أبو غزالة) / بيانو (شادي الحسينى) / باص (محمود والي) / درامز (خيام اللامي) / إيقاع (خالد ياسين) .

٣- الغريب – قصيدة (رامز فرج) / عود، بزق، أرغن، غناء وغناء مصاحب (تامر أبو غزالة) / بيانو (شادي الحسينى) / باص (محمود والي) / درامز (خيام اللامي) / إيقاع (خالد ياسين).

٤- حب – قصيدة (قيس بن الملوح) / عود، غناء وغناء مصاحب (تامر أبو غزالة) / بيانو، ميلوديكا (شادي الحسينى) / باص (محمود والي) / درامز (خيام اللامي).

٥- علامة – قصيدة (رامز فرج) / عود، غناء وغناء مصاحب (تامر أبو غزالة) / بيانو، رودس، ميلوديكا (شادي الحسينى) / باص (محمود والي) / درامز (خيام اللامي).

٦- خبر عاجل – كلمات، عود، بزق، سنثسايزر، غناء وغناء مصاحب (تامر أبو غزالة) / بيانو (شادي الحسينى) / باص (محمود والي) / درامز (خيام اللامي) / إيقاع (خالد ياسين).

٧- حلم – قصيدة (نجيب سرور) / عود، غناء وغناء مصاحب (تامر أبو غزالة) / بيانو (شادي الحسينى) / باص (محمود والي) / درامز (خيام اللامي).

٨- تخبُّط – كلمات، عود، غناء وغناء مصاحب (تامر أبو غزالة) / بيانو، ميلوديكا (شادي الحسينى) / باص (محمود والي) / درامز (خيام اللامي).

٩- البلاعات – كلمات، عود، بزق، سنثسايزر، غناء وغناء مصاحب (تامر أبو غزالة) / بيانو (شادي الحسينى) / باص (محمود والي) / درامز (خيام اللامي) / إيقاع (خالد ياسين).

سيرة تامر أبو غزالة

تمتلئ سيرة تامر أبو غزالة بالمشاريع المشتركة مع غيره من الموسيقيين: في ٢٠١٢ شارك في تأسيس فرقة «الألف» مع موريس لوقا وخيام اللامي؛ وفي نفس العام أنتج «مش بغنّي»، أول ألبومات مريم صالح. في ٢٠١١ تعاون مع يعقوب أبو غوش في ألبومه «كزرقة أنهار عمّان»؛ وفي ٢٠١٠ أنشأ المجموعة العابرة للأنماط «كزا مدى» مع زيد حمدان ومحمود الردايدة ودنيا مسعود.  في ٢٠٠٨ أصدر «ثورة القلق» وهي مسرحية موسيقية قامت بتأديتها فرقة الطمي المسرحية. عمل أبو غزالة مع فنانين فلسطينيين ومصريين في فرقة «جهار» مع هدى عصفور؛ وتعاون في «ثنائي بزق» مع ربيع جبران و«كلام مزيكا» مع سلام يسري، كما شارك كعازف عود في ألبوم «مزامير» لخالد جبران في ٢٠٠٥.

أنتج أبو غزالة ألبومه الثاني «مرآة» في ٢٠٠٦ عندما كان في العشرين من عمره، وصدر الألبوم في ٢٠٠٨. كان قد قام أبو غزالة بكتابة أغان الألبوم السبعة أثناء أحداث الانتفاضة الثانية، وكان يلحّن الأغاني أثناء حظر التجوال، فجاء الألبوم مضطرباً، عاكساً للتجربة الاستثنائية للحياة في فلسطين خلال تلك الفترة. ألبومه الأول «جناين الغنا» فقد أُصدر في ٢٠٠١ ليضم أغاني كان قد قام بتأليفها أو غناءها بين سن الخامسة والخامسة عشرة. أصدر أبو غزالة أولى أغانيه، «ما في خوف» في ١٩٩١، ونالت انتشارًا واسعًا كنشيد احتجاجي خلال الانتفاضة الأولى.

في ٢٠٠٧ أنشأ أبو غزالة المؤسسة الموسيقية المستقلة الرائدة «إيقاع» كحاضنة للمشاريع الموسيقية العربية، وأسس من خلالها شركة للإنتاج الموسيقي (مستقلّ)، وكالة حجوزات (المحرك)، وكالة ترخيص موسيقي (أوياڤ)، كما شارك في تأسيس مجلة النقد الموسيقي (معازف).

نتيجة لكل هذا، تراجع أبو غزالة عن إنتاج ألبوماته الخاصة لمدة ثمان سنوات وحتى العودة التي طال انتظارها مع «ثُلث» المقرّر أن يصدر في مايو ٢٠١٦ عن شركة مستقلّ.

ولد تامر أبو غزالة لأسرة فلسطينية في القاهرة في ١٩٨٦. كان يغني ويؤدي في الثانية من عمره وبدأ في التأليف في سن التاسعة. في ١٩٩٨ بدأ دراسة الموسيقى في المعهد الوطني للموسيقى في رام الله (معهد إدوارد سعيد للموسيقى حاليًا). هناك، وتحت إشراف الموسيقار الفلسطيني الشهير خالد جبران، درس أبو غزالة العود والبزق والنظريات الموسيقية والتاريخ والتحليل والتلحين والتوزيع والأداء.