نوى للتسجيلات تعلن عن الإصدار المرتقب للألبوم الأول لفرقة الألف «أينما ارتمى» في جميع أنحاء العالم يوم ٤ سبتمبر/أيلول ٢٠١٥

 للإستماع إلى”هولاكو” المقطوعة الأولى من الألبوم أنقر هنا

فرقة الألف هي الصوت الجماعي لخمسة موسيقيين يشغلون حيزًا في طليعة الموسيقى المستقلة في العالم العربي، أما نوى فهي شركة تسجيلات متخصصة في إصدار الجديد من الموسيقى البديلة من داخل العالم العربي وخارجه. تتكوّن الألف، التي أُسّست في ٢٠١٢ واتخذت من أول حروف الأبجدية العربية إسمًا، من خيّام اللامي (عود)، تامر أبو غزالة (غناء وبزق)، بشّار فرّان (جيتار باص)، موريس لوقا (كيبورد وإلكترونيات)، خالد ياسين (درامز وإيقاعات).

 «أينما ارتمى» هو الإصدار الأول للفرقة وقد قاموا بإنتاجه بأنفسهم وتسجيله بين بيروت والقاهرة في ٢٠١٤. وقد جاء عملًا يعكس زمنه وبيئته، فهو ألبوم متحول يتخذ أشكالًا متعددة ويأخذ المستمع عبر تقلبات ومنعطفات غير متوقعة. وبينما يستمد أعضاء الفرقة الإلهام من تأثيرات واسعة النطاق، فإن طاقة موحدة تجمعهم، فينتج عن ذلك الخليط مساحة موسيقية تبدو مألوفة وجديدة في آن واحد.

بدايةً من المقطوعة الأولى “هولاكو” – بكلمات من قصيدة للشاعر العراقي الراحل سركون بولص (١٩٤٤ – ٢٠٠٧) التي  تُغَنّى هنا للمرة الأولى – تظهر نوايا الفرقة مباشرةً. فينصهر القرع الخشن لإلكترونيات لوقا مع عود اللامي الإيقاعي ويرتفعا تدريجيًا حتى تتفجّر الآلات الإيقاعية لتحريك المقطوعة وحمل عزف أبو غزالة المحموم على البزق نحو ذروة سينمائية من الأوتار ونقرات الطبول.

 ويستمر التآزر المذهل بين هؤلاء الموسيقيين الخمسة في كل مقطوعات الألبوم، فيأتي الجروف الساحر السلس لعزف فران على الباص في مقطوعة “يلّا  تنام” ليقود رحلة متوترة في مديح الأرق ثم تحلق الأغنية في مرتفعات ملونة مع وصول بطلها إلى النوم الموعود. وفي “الخطبة الأخيرة” يشتد وطيس الكلمات بينما تفسح الجلبة التي تخلقها طبول ياسين الأكوستيكية الطريق لتوليفات لوقا الإلكترونية الثاقبة لتتشابك مع الأداء اللفظي القوي لأبو غزالة.

 ومن الجمال الميلانخولي في مقطوعة “درس من كاماسوترا” – بكلماتها الآسرة من قصيدة الشاعر الفلسطيني الراحل محمود درويش (١٩٤١ – ٢٠٠٨) – إلى السريالية والانفعالية في “إيش جابكم هون؟” من كلمات تامر أبو غزالة والتي ينتهي بها الألبوم، تنضح كل المقطوعات بالحراك والحماس الإيقاعي.

 مع  عملية مزج الأصوات التي نفذها اليستير شانت من توي بوكس استوديو في بريستول، بريطانيا (بي جي هارفي، رقية تراوري، يان تيرسين، جراف ريس، جون باريش) و عملية اتقان الصوت الأخيرة التي نفذها جون دنت من لاود ماسترينج، بريطانيا (بوب مارلي، نيك دريك، يان تيرسين، ماسيف آتاك، نيك كايف)، «أينما ارتمى» عمل يتبع متاهة معقدة من الأساليب الموسيقية والأصوات والأحاسيس، فيظهر وكأنه بطاقة بريدية تلخص الروح الصاخبة للزمن الذي ينتمي إليه.

 غلاف الألبوم يحمل لوحة للفنان التشكيلي السوري اللبناني سمعان خوام، و الذي تتمّم لوحته السريالية الملونة، جنبا إلى جنب مع تصميم طباعة الحروف الخاص بهذا الألبوم للمصممة المصرية سلمى شامل، التركيبات المعقدة الكامنة في موسيقى وكلمات فرقة الألف. وتحتوي جميع الإصدارات على ترجمات إنجليزية جديدة للقصائد وكلمات الأغاني قامت بها المترجمة ناريمان يوسف.

سيصدر الألبوم على سي دي، اسطوانات فينيل ١٢” أسود وإصدار محدود بلون أحمر، وألبوم رقمي للتحميل بصيغتين صوتيتين –  لأول مرة في تاريخ الإنتاج الموسيقي في العالم العربي، ملفات صوتية  قياسية الوضوح (إس دي أوديو) وملفات صوتية عالية الوضوح (إتش دي أوديو)  ذو ضغط غير منقوص٢٤-بت/٩٦ كيلوهرتز.

ويمكن طلب الألبوم الرقمي مسبقاً (قبل طرحه بالأسواق) عبر آي-تيونز مع إمكانية تحميل المقطوعة الأولى “هولاكو” على الفور من الرابط التالي: http://smarturl.it/NAWA003preorderIT.

لمزيد من المعلومات الرجاء الإتصال بسارة المنياوي: sarah@simsara.me

 ملاحظات للمحررين

روابط الشبكات الاجتماعية و المواقع الكترونية
@nawarecordings | @alif_music
facebook.com/nawarecordings | facebook.com/alifmusic1
soundcloud.com/nawarecordings | soundcloud.com/alif_music
www.nawarecordings.com | www.alif.xyz

الإستماع إلى المقطوعة الأولى من الألبوم
http://smarturl.it/NAWA003-Holako

طلب الألبوم مسبقاً (قبل طرحه بالأسواق):
رقمي عبر آي-تيونز: http://smarturl.it/NAWA003preorderIT
على سي دي أو اسطوانة فينيل: http://smarturl.it/NAWA003preorders

قائمة المقطوعات
١. هولاكو
٢. درس من كاماسوترا
٣. الجثّة
٤. اعتراف
٥. الخطبة الأخيرة
٦. يلّا  تنام
٧. وطّي الصوت
٨. إيش جابكم هون؟

الألف – السيرة الذاتية

فرقة الألف هي الصوت الجماعي لخمسة موسيقيين يشغلون حيزًا في طليعة الموسيقى المستقلة في العالم العربي. يستمد أعضاء الفرقة الإلهام من تأثيرات واسعة النطاق، تتدفق على اختلافها بالحماس وحيوية الإيقاع، وتجمعهم طاقة موحدة وآسرة، فينتج عن كل ذلك مساحة موسيقية تبدو مألوفة وجديدة في آن واحد.

يتجمع الإبداع في التوظيف الموسيقي مع الكلمات المؤثرة من شعراء طليعيين، مثل سركون بولص ومحمود درويش، والعوالم التجريدية التي يصيغها مغنّي الفرقة تامر أبو غزالة لخلق متاهة متكاثفة من الأصوات والمشاعر. تتكوّن الألف، التي أُسّست في ٢٠١٢ وتأخذ اسمها من أول حروف الأبجدية العربية، من خيام اللامي (عود)، تامر أبو غزالة (غناء وبزق)، بشار فران (باص)، موريس لوقا (كيبورد وإلكترونيكس)، خالد ياسين (درامز وإيقاع).

وبعد عدد كبير من العروض الحية في المهرجانات الأوروبية وجولة في العالم العربي وإقامات مختلفة في القاهرة وليفربول والإسكندرية وكوبنهاجن، بدأت الفرقة في تسجيل أول ألبوماتها في أواخر سنة ٢٠١٣ بين بيروت والقاهرة. الألبوم، الذي قاموا بإنتاجه بأنفسهم وتصدره نوى للتسجيلات خلال ٢٠١٥، هو عمل يعكس وقته وبيئته وفي الوقت ذاته ينوّه عن المستقبل القادم للفرقة. وتقوم ألف حاليًا بالتخطيط لجولة في العالم العربي وأوروبا في أواخر ٢٠١٥  لدعم إصدار الألبوم.

منذ تكوين الفرقة في ٢٠١٢، مرت ألف بعدة تغيرات بين صفوف الموسيقيين حتى استقرت أخيرًا بأعضائها الحاليين في منتصف ٢٠١٣. وقد قدمت الفرقة أول عروضها الحية في صيف ٢٠١٢ في بعض المهرجانات المرموقة في بريطانيا، ومن بينها مهرجان ليفربول للفنون والثقافة العربية، مهرجان هاروجيت الدولي ومهرجان نهر الموسيقى (بي تي ريفر أوف ميوزيك) التابع لدورة الألعاب الأولمبية في لندن ٢٠١٢ وذلك بعد إقامة لمدة أسبوع استضافتها أوركسترا ليفربول الفيلهارمونية.

وقد قامت الفرقة بجولات في أنحاء العالم العربي ومختلف المهرجانات الأوروبية مثل مهرجان الصور(إيميجز فيستيفال، الدنمارك) ومهرجان دانسفابريك (فرنسا) ومهرجان أوسلو للموسيقى العالمية (النرويج)، ومهرجان موسيقي بدون تأشيرة (المغرب) ومهرجان بيروت أند بيوند الدولي للموسيقى (لبنان).

تعليقات على العروض الحية

“الأمسية التي تقضيها في التعرّف على موسيقيين في سياق جديد لا يمكن التنبوء بنتائجها مسبقًا. ولكن في حالة الألف، كانت درسًا سعدنا باستقباله”. (المجلة الفنية دابل نيجاتيف)

“الطاقة الكامنة وحيوية الإيقاع يدفعون القطع الموسيقية بدرجة تضاهي ما كانت لتنتجه إعدادات كهربائية كاملة، لنرى الدليل على أن درجة الإثارة ذاتها يمكن الوصول إليها بأصوات أكثر هدوءًا ومؤثرات صوتية خالصة (أكوستيكية/بلا مضخمات).” (المجلة الموسيقية البريطانية ذا واير)

“لحظة مؤثرة نادرة تجمع بين اللحن والاحتجاج، الحوار والعزلة، وتشكل صدى لاختلاجات الواقع في المنطقة – البحث عن معنى في أوقات الاضطراب” (جريدة الناشيونال)

“الفرقة استطاعت تقديم تجربة موسيقية فريدة تتخطى التصنيف المدرسي إلى خلق تأليف موسيقي يحمل هوية لم نعتدها، لا في الموسيقى الشرقية ولا الغربية، من دون أن تسقط في هشاشة الدمج السطحي المرتجل، الذي قد نقع عليه مع فرق أخرى.” (موقع رصيف ٢٢)

“التأثير المباشر والأوليّ لفرقة الألف مدوّخ، وحتى مالينخوليّ. وهذا التأثير قادم، على ما أعتقد، من محاولة هذه التوليفة لتغريب السّائد. وهو تغريب قادم من تركيبة الآلات، وليس من اللحن ذاته. وهذا ما يترك الشعور بأنّ أعضاء الفرقة يغامرون، بخطورة، على خط رفيع يفصلهم عن التغيير الحقيقي.” (مجلة معازف الموسيقية)

السير الذاتية لأعضاء الفرقة

خيام اللامي (عود):  موسيقي وملحن عراقي يعزف على عدة آلات ويتميز بخبرته وبراعته على العود. له عدة تجارب في التعاون مع مختلف الموسيقيين وهو مستكشف موسيقي موهوب ذو سمعة دولية متنامية.

تامر أبو غزالة (غناء وبزق): مغني فلسطيني، عازف على عدة آلات، ملحن ومنتج. تامر مؤد موسيقي ذو إبداع لا يهدأ وراع لمجموعة واسعة من النشاطات الموسيقية والفنية ويُعدّ شخصية بارزة في أوساط الثقافة العربية الحديثة.

موريس لوقا (كيبورد وإلكترونيكس): من أكثر الملحنين والفنانين إثارة في الساحة الموسيقية البديلة في العالم العربي اليوم. ولد في القاهرة حيث يقيم ويعمل، واشتهر بتكسير الحدود بين التصنيفات الموسيقية والثقافية من خلال الأصوات الغنية والمعقدة التي يخلقها.

خالد ياسين (درامز وإيقاع): عازف إيقاع لبناني علم نفسه بنفسه، اشترك في عروض حية وتسجيلات على نطاق واسع مع عدد من الفنانين المحليين والدوليين. ويشتهر خالد بتمكّنه البارع من الإيقاعات الإقليمية ومساهماته المتنوعة في المسرح الراقص وعروض الفلامنكو في أنحاء العالم.

بشار فران (باص): من أكثر عازفي الباص المحترفين نشاطًا في بيروت. يمتاز بشار بموهبته وتنوع قدراته في أساليب موسيقية مختلفة وله سجل حافل في العروض الحية والتسجيلات.